الصفحة 139 من 139
أما بعد، فقد عرض علىّ ولدى النجيب أحمد سهل محفوظ سلام الحاجينى هذا الكتاب، فتصفحته شرحا ومتنا، فإذا هو لشوارد الفقه أوثق عقال ولسوابق الأفكار والأنظار من أوسع ميدان ومجال، وهو روضة ابتهجت أزهارها وبسقت نخلاتها وأينعت ثمارها، فألفت أنظار الطلاب اليه وأحثهم على الإعتناء به، فجزا الله مؤلفه عن الإسلام والمسلمين خيرا وأكثر من أمثاله آمين .
كتبه عن عجل فقير رحمة المنان
الحقير زبير دحلان السارانى
3 محرم الحرام 1383
حجم الخط: