والسلام زيادة طيب التحية والإعظام اللائقة بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم (قوله على النبى الخ) بسكون الياء للضرورة والآل بالجر عطفا على النبى اسم جمع لا واحد له من لفظه وهم في مقام الدعاء كما هنا كل مؤمن ولو عاصيا والصحب بالجركذلك اسم جمع لصاحب بمعنى الصحابى وهومن اجتمع بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مؤمنا به. (قوله وبعد الخ) الواو قائمة مقام أماعدل عنها للإختصار والأصل مهما يكن من شىء فأقول بعد البسملة ومابعدها: ذا أى الحاضر في الذهن نظم الخ حال كونه مختصرا، والنظم لغة التأليف واصطلاحا كلام موزون قصدا بأوزان مخصوصة مرتبط المعنى بقافية كما هو معلوم في فن العروض، وقوله سميته أى هذا النظم وسمى يتعدى لمفعولين للثانى تارة بنفسه كما هنا وتارة بالباء الجارة (قوله والله أرجو) بنصب لفظ الجلالة على التعظيم كما هو الأدب وان كان في الواقع منصوبا على المفعولية، وقدم لإفادة الحصر والمعنى أرجو الله لاغيره، والرجاء الأمل مع مباشرة الأسباب بخلاف الطمع فإنه الأمل مطلقا أى سواء كان مع الأخذ في الأسباب أم لا، فكل رجاء طمع ولا عكس (قوله النفع) أى بهذا المؤلف أى ايصال الثواب بسببه اذ النفع ايصال الخير للغير (قوله والغفر العميم) أى الشامل لجميع الذنوب صغيرها وكبيرها حتى لايبقى منها شيىء
(قوله فهو ذو الفضل العظيم) الفاء تعليلية أى وانما أرجو منه تعالى ما ذكر لأنه ذو الخ، ويحتمل أن يكون هذا من قبيل التذييل والتكميل وهو تعقيب جملة بجملة مشتملة على معناها للتوكيد، والفضل الزيادة في الخير، والعظيم نعت للمضاف يعنى عظمة معنوية لا حسية لاستحالته عليه تعالى فإنها تستدعى الجسمية
(فصل) في أركان الإسلام
أَرْكَانُ اْلإسْلامِ بِنَصِّ الْخَبَرِ ... خَمْسٌ شَهَادَتَانِ وَالَّلفْظُ دُرِىْ
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالزَّكَاةُ وَصِيَامْ ... رَمْضَانِ ثُمَّ الْحَجُّ لِلْبَيْتِ الْحَرَامْ