قوله ولم يكن بينهما) أى بشرتى الذكر والأنثى (قوله من حائل) اسم يكن ومن زائدة أى ولو رقيقا ومنه ما لو كثر الوسخ المتجمد على البشرة من غبار بخلاف ما لو كان من العرق فإن لمسه ينقض لأنه صار كالجزء من البدن، فلو كان بينهما حائل ولو رقيقا لاينقض ولو بشهوة (قوله ومس ما الخ) من إضافة المصدر الى مفعوله بعد حذف الفاعل أى أن يمس الشخص الواضح ماللآدمى الواضح من الفرج، والمراد بالمس الإنمساس يقينا فلا يشترط فعل من الجانبين أو أحدهما ولا اختيار حتى لو وضع شخص ذكره في كف آخر وهو ساه أو مكره انتقض وضوء صاحب الكف، أما الخنثى ففيه تفصيل ؛ فإن مس مشكل فرجى مشكل أو فرجى مشكلين بأن مس آلة الرجال من أحدهما وآلة النساء من الآخر أو فرجى نفسه انتقض وضوءه بخلاف ما إذا مس أحدهما فقط فلا ينتقض لاحتمال زيادته، وإن مس رجل ذكر خنثى أو مست امرأة فرجه انتقض وضوء الماس إذا لم يكن بينهما نحو محرمية مما يمنع النقض لأنه إن كان مثله فقد انتقض وضوءه بالمس وإلا فباللمس بخلاف ما إذا لمس الرجل فرج الخنثى والمرأة ذكره فإنه لانقض لاحتمال زيادته، ولو مس أحد مشكلين ذكر صاحبه والآخر فرجه أو فرج نفسه انتقض واحد منهما لابعينه لأنهما إن كانا رجلين فقد انتقض لماس الذكر أو امرأتين فلماس الفرج أو مختلفين فلكليهما باللمس إذا لم يكن بينهما ما يمنع النقض اهـ الترمسى بنوع حذف (قوله للآدمى) بسكون الياء للضرورة أى سواء كان كبيرا أم صغيرا حيا أو ميتا ذكرا أو أنثى محرما أو لا، ومثل الآدمى الجنى إذ تحقق مس فرجه فإنه ينقض لحرمته بوجوب الستر عليه وتحريم النظر اليه، وخرج به البهيمة فلا نقض بمس فرجها إذ لاحرمة لها في ذلك (قوله من قبل) بيان لما للآدمى أى أصليا كان أو مشتبها به أو زائدا إذا كان عاملا أو على سمت الأصلى سليما كان أو أشل متصلا أو منفصلا ما دام الإسم فلو دق وزال الإسم لاينقض وسواء كان القبل لنفسه أم لغيره، والمراد بقبل المرأة