قوله فصل) أى في بيان شروط أم القرآن (قوله فاتحة) بالجر مع ترك التنوين للضرورة (قوله عشر) بحذف التاء للضرورة أى جريا على القول بأن ذكر المعدود لايعتبر إلا إذا كان تمييزا (قوله رتبن) أى أنت بأن تأتى بها على نظمها المعروف (قوله وال) فعل أمر من والى يوالى موالاة أى بأن لاتأتى بفاصل مما لايتعلق بالصلاة كما يأتى عند تحشية آخر الشروط (قوله وشدات حروفا الخ) كلاهما منصوب على أنه مفعول مقدم لراعين أى وراعين أنت شدات الفاتحة وحروفها، فلو أسقط تشديدا من تشديداتها أو حرفا من حروفها لم تصح صلاته (قوله واقرأ الخ) أى واقرأ حميع آياتها ومنها البسملة (قوله وقم بفرض فيها) أى في فرض لأجل قراءة الفاتحة بمعنى أنه لابد من إيقاعها بكل حروفها في القيام أو بدله (قوله لا تلحنن) واللحن عند الفقهاء يشمل تغيير الإعراب وإبدال حرف بآخر (قوله يحيل المعنى) أى ينقل معنى الكلمة إلى معنى آخر كضم تاء أنعمت وكسرها بخلاف رفع هاء الحمد لله وفتح دال نعبد وكسر بائها ونونها (قوله ونفسك الخ) مفعول أول لأسمعنا فعل أمر من أسمع بنون التوكيد الثقيلة وألف الإطلاق ومفعوله الثانى قوله الحروف أى حروف الفاتحة، وذلك فيما إذا كان صحيح السمع ولا لغط (قوله لاتسكتن سكتة تطيلها) أى مطلقا بلا عذر، فإن وجد عذر كجهل أو سهو أو نسيان أو إعياء لم يضر (قوله ولاقصيرة) أى ولاتسكتن سكتة قصيرة تقصد بها قطع القراءة (قوله إذا رمت بها) أى قصدت بالسكتة القصيرة (قوله قطع القراءة) مفعول رمت أى بخلاف ما لو قصد قطع القراءة ولم يسكت فلا تبطل قراءته (بها الخ) أى مع الفاتحة وبالذكر متعلق بتأت (قوله الأجنبى) أى غير المتعلق بمصلحة الصلاة ولو قليلا كحمد عاطس بخلاف ما إذا تعلق بها كتأمينه لقراءة إمامه وفتحه عليه ولايفتح عليه إلا إذا توقف وسكت
(فصل) في بيان عدد الشدات في الفاتحة ومحلها