فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 64

ولد في عنيزة عام 1346هـ، فتربى تربية حسنة، فقرأ القرآن وحفظه عن ظهر قلب ولما يبلغ الخامسة عشرة، ثم شرع في طلب العلم بهمة ونشاط ومثابرة، ودرس على كبار تلاميذ ابن سعدي، ثم انضم إلى حلقة شيخه ابن سعدي، حيث قرأ عليه الأصول والفروع والحديث والتفسير، وحصل الكثير، ولما افتتح المعهد العلمي في عنيزة؛ التحق به عام 1373هـ، ثم تخرج فيه، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1380هـ، ثم تعين مدرسًا بمعهد حايل العلمي، واستمر فيه أربع سنوات، ثم انتقل إلى معهد النور بعنيزة، فدرس فيه حتى عام 1405هـ، ثم انتقل عام 1406هـ إلى متوسطة فلسطين بعميزة، وأخيرًا أحيل على التعاقد عام 1406/1407هـ، نفع الله به حيثما وجد، ووفقه لخيري الدنيا والآخرة.

8_ سليمان بن إبراهيم البسام:

ولد في عنيزة في 27 صفر عام 1328هـ، وتربى على الصلاح والتقى، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب، ثم اشتغل منذ صغره بالعلم، فقرأ على الشيخ ابن سعدي في الفقه والحديث والتفسير، ولازمه ملازمة تامة، فكان لا يغيب عن درس من دروسه إلا نادرًا، وجدَّ واجتهد حتى أدرك، لا سيما في الفقه؛ فقد تردد في القراءة والبحث في كتب المذهب، حتى بلغ في فهمها واستحضار دقائق مسائلها شأوًا بعيدًا.

يقول عنه تلميذه عبدالله البسام: (وفي ظني أنه حين وفاته كان أفقه زمانه في مذهب الإمام أحمد بن حنبل، هذا مع استقامة وصلاح وحسن خلق وتواضع وطيب عشرة، أما غير الفقه الحنبلي؛ فله يد في بقية العلوم الشرعية) [1] .

وقد عين قاضيًا فرفض، ثم عين مدرسًا في معهد عنيزة، واستمر حتى وفاته، حيث أصيب بضغط الدم، فسافر للعلاج في 7/12/1376هـ، ومر بالعراق ولبنان وسوريا، ثم عاد إلى بلده، ووافاه الأجل المحتوم صحوة يوم 14/3/1377هـ، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

9_ سليمان بن صالح البسام:

(1) علماء نجد (1/274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت