فهرس الكتاب
قال: (. . والقصد أنه صار مرجع بلاده وعمدتهم في جميع أحوالهم وشؤونهم؛ فهو مدرس الطلاب، وواعظ العامة، وإمام الجامع، وخطيبه، ومفتي البلاد وكاتب الوثائق، ومحرر الأوقاف والوصايا، وعاقد الأنكحة، ومستشارهم في كل ما يهيهم. . ) .
6ـ الشيخ عبدالله العقيل:
قال: (. . كان رحمه الله على جانب كبير من مكارم الأخلاق والتواضع، وكان يحترم جلساءه ويوقرهم، وكان كثير التسامح مع أصحابه وغيرهم، ويلتمس العذر لأحدهم مهما كان، وكان يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، ويجيب دعوة من دعاه، يتكلم مع كل أحد بما يناسب حاله، ويحرص على نشر العلم بينهم في مجالسهم، وكان أحد حريصًا على نصح الناس من خلال خطبه المبرية ومجالس العلمية، حريصًا على إفتائهم وحل مشاكلهم الدينية والدنيوية، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. . ) .
8_ الشيخ عبدالرحمن العدوي:
قال: (. . لقد كان الشيخ عبدالرحمن السعدي من الناحية الدينية هو كل شيء في عنيزة؛ فقد كان العالم والمعلم والإمام والخطيب والمفتي والواعظ والقاضي وصاحب مدرسة دينية له فيها تلاميذ منتظمون. . ) .
9_ الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عثيمين:
قال: (. . لقد كان الفقيد رحمه الله على جانب كبير من الأخلاق الحسنة، متواضعًا للصغير والكبير، ذا عبادة وزهد وورع، وكان فقيهًا محدثًا واعظًا خطيبًا لغويًا أديبًا جامعًا لفنون عديدة. . ) .
10_ الشيخ عبدالرحمن الفوزان:
قال: (. . أما إفادته العلمية، فيكفيك أنه قد جلس للتدريس والإفتاء وهو في عقده الثالث، حتى تخرج على يديه الكثير من القضاة والمدرسين، ولست بحاجة إلى شاهد؛ فمؤلفاته المنتشرة في جميع الآفاق أكبر دليل على اتساع مداركه وامتداد معارفه، إذ إنها لا تبحث في موضوع واحد وحسب، بل متعددة النواحي، مختلفة الأهداف. . ) .
11_ الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن زامل آل سليم:
قال: