من خلال قراءتي للكتاب وتوثيق نقوله تبيّن لي فيه ملحوظات يسيرة ألخِّصها فيما يلي:
1 -بيّن المصنِّفُ رحمه الله في مقدمة الكتاب شرطه فيه، وهو إيراد أحاديث موضوعة لم يذكرها ابن الجوزي في (الموضوعات) ، لكنه خالف شرطه في أحاديث قليلة ذَكَرها وهي مخرّجة في (الموضوعات) [1] .
2 -وكذا ذكر بعض الأحاديث التي لا تبلغ درجة الوضع [2] ، والله أعلم.
3 -تقدم أن المصنِّف ينقل كلام الذهبي في (الميزان) بواسطة السان الميزان) غالبًا، وقد أدى ذلك إلى خلطه بين كلام الذهبي وابن حجر في عدة مواضع [3] .
4 -ينقل المصنف كثيرًا من الأحاديث بواسطة، كالأحاديث التي ينقلها من (لسان الميزان) . وأحيانًا يذكر الحافظ طرفًا من الإسناد، فينقل المصنفُ الحديثَ ويترك بياضًا ليكمل الإسناد، لكن البياض بقي على حاله في عدة أسانيد [4] .
5 -وقع المصنف رحمه الله في بعض الأوهام في تعيين الرواة بسبب اتفاق الأسماء، أو وقوعها مصحَّفة في الإسناد الذي ساقه [5] .
(1) انظر الأحاديث الآتية: ح 90، 106، 278، 440، 561، 570.
(2) انظر الأحاديث الآتية: ح 127، 604، 709، 744، 790، 898.
(3) انظر الأحاديث الآتية: ح 211، 326، 353، 440، 501، 779.
(4) انظر الأحاديث الآتية: ح 82، 361، 599، 605، 606، 665، 941.
(5) انظر الأحاديث الآتية: ح 172، 354، 355، 400، 468، 756، 758.