16 -وقال [1] : حدثنا داود حدثنا عبّاد عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا: (يا أيها الناس اعقلوا عن ربكم وتواصوا بالعقل تعرفوا به ما أُمرتم به وما نُهيتم عنه، واعلموا أنَّه مجدكم [2] عند ربِّكم، واعلموا أن العاقل من أطاع اللهَ وإن كان دميم [3] المنظر حقير الخطر دنيء المنزلة رثَّ الهيئة، وأنّ الجاهل من عصى الله وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر شريف المنزلة حسن الهيئة فصيحًا نطوقًا، ولَلقردة والخنازير أعقل عند الله ممن عصاه. ولا تغتروا بتعظيم أهل الدنيا إياهم [4] فإنهم غدًا من الخاسرين) [5] .
(1) كما في بغية الباحث (2/ 806) رقم 825، وإتحاف الخيرة (6/ 22) رقم 5230، والمطالب العالية (3/ 208) رقم 2790.
(2) في البغية: (يحذركم) ، وفي الإتحاف: (محذركم) .
(3) في (د) و (م) : (ذميم) .
(4) في البغية: (إياكم) .
(5) رواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد (1/ 229 - 230) [ترجمة عبد الواحد بن الحسين القطيعي] من طريق الحارث به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 213) رقم 87.