692 -أبو نعيم في (الحلية) [1] : حدثنا إسحاق بن أحمد بن علي حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا الحسن [2] بن الحسين الهسنجاني حدثنا زهدم بن الحارث المكي حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال: مرَّ عمرُ بن الخطاب مع النبي - صلى الله عليه وسلم- على يهودي -وعلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قميصان -فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا أبا القاسم اكسني. فخلع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أفضلَ القميصين فكساه، فقلتُ: يا رسول الله لو كسوتَه الذي هو دونه؛ فقال: (ليس [تدري] [3] يا عمر [4] أنّ ديننا الحنيفية السمحة ولا شحَّ فيها، وكسوتُه أفضل القميصين ليكون أرغبَ له في الإسلام) [5] .
قال الذهبي في (المغني) [6] : الحسن بن الحسين الهسنجاني كذاب. [7]
(1) (2/ 388 - 387) ترجمة مالك بن دينار.
(2) كذا في (خ) ، وفي باقي النسخ: (الحسين) .
(3) ما بين معقوفتين زيادة من الحلية.
(4) في (د) و (ف) : (فقال: ليش يا عمر) ، وفي التنزيه: (فقال: يا عمر) .
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 278) رقم 43.
(6) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 79 رقم 890. وفي المغني (1/ 235) رقم 1390 قال: (رُمي بالكذب) .
(7) لكن الهسنجاني لم ينفرد به، فقد قال أبو نعيم عقب الحديث: (هذا مِن عزيز حديث مالك بن دينار وغريبه، حدّث به أبو حاتم الرازي عن محمد ابن، عاصم عن زهدم) .
فمدار الحديث على زهدم بن الحارث المكي؛ قال العقيلي: (لا يُتابَع على حديثه) ، وقال الذهبي: (مُتكلَّم فيه) الميزان (2/ 82) رقم 2908. فالحديث منكر، لكن إدخاله في الموضوعات فيه نظر، والله أعلم.