الصفحة 62 من 68

الشيخ أبو عمرو، وهذا آخر ما نقلناه عن المازري) شرح الاصفهانية ص 134

وتأمل كيف منع الإمام المازري من ليس عنده ما يعصمه من العلم من قراءة الإحياء، وأجازه لغيره، لأن المقصود إزالة المنكر وحصول المعروف، فمتى تحقق ذلك فلا معنى للنهي عن قراءة أي كتاب، وإذا خيف على أحد من الناس الضرر الذي يربو على المنفعة نهي عن ذلك، لاسيما وأنه في حال السعة يغني عما في الإحياء من المنافع كتب كثيرة موافق للسنة.

ومن هذا الباب أيضا استفادة العلماء المعاصرين قاطية من جهود العلماء الواقعين في بعض البدع، ومن مصنفاتهم النافعة في أبواب العلم المختلفة.

وقد أسس الإمام عبدالعزبز بن باز رحمه الله كلية القرآن في الجامعة الإسلامية، وجلب إليها كبار القراء وفيهم ما فيهم من المخالفات للسنة في العقيدة وابتاع السنة وطريقة السلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت