الصفحة 9 من 68

وكذلك السيئات تعلل بعلتين:

إحداهما: ما تتضمنه من جلب المفسدة والمضرة.

والثانية: ما تتضمنه من الصد عن المنفعة والمصلحة.

ومثاله: قوله تعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) فبين الوجهين جميعا، لكنه ذكر أن ما فيها من المصلحة وهو ذكر الله، أكبر من كونها ناهية عن الفحشاء والمنكر، فإن هذا هو المقصود لنفسه، والأول تابع. هذا حاصل ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله عند تفسير الآية مجموع الفتاوى 20/ 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت