1-أني لم أجده من غير رواية إسحاق بن إبراهيم الدبري راوية عبد الرزاق، وهو وإن كان إسنادًا ظاهره الصحة، إلا أن انفراد الدبري بروايته دون أن يوجد عند أحد من أصحاب عبد الرزاق لاسيما أحمد مع جودة الإسناد يبعث الريبة والشك في صحته.
2-أن المشهور برواية هذا الحديث عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله مرفوعًا هو جابر الجعفي، فقد رواه عنه جمعٌ من الثقات منهم؛ (الثوري) أخرجه أحمد (1/390،409) عن عبد الرزاق ووكيع عنه، وأخرجه الشاشي (1/401) والطبراني في المعجم الكبير (10/125) من طريق أبي نعيم عنه، ومنهم (شعبة) أخرجه أحمد (1/438) عن غندر عنه، وأخرجه الطبراني من طريق إبراهيم الطويل عنه، ومنهم (المسعودي) أخرجه البزار (1/438) من طريق محمد بن بكير عنه، وشهرة الحديث عن راوٍ ضعيفٍ وهو هنا جابر الجعفي وغرابته عن ثقة من طبقة ذلك الضعيف والثقة هنا هو حماد بن أبي سليمان دليل على أن الحديث لا يصح عن ذلك الثقة.