أصل الكتاب جواب لاستفتاء ورد على الشيخ من أهل «حماة» يسألونه فيها عن الآيات والأحاديث الواردة في صفات الله تعالى
ووصفها بـ، «الكبرى» تمييز لها عن «الصغرى» ، ذكر محمد عبد الرزاق حمزة، في مقدمة الطبعة الرابعة 1351 هـ للكتاب «الحموية» أن شيخ الإسلام كتب هذا الجواب أولاً فانتشر بين الناس، ثم أعاده الشيخ مرة ثانية وزاد فيه زيادات أخرى بإضافة بعض النقول عن بعض الأئمة، فصارت «الحموية» بأيدي الناس صغرى وكبرى.
وإلى هذا الرأي ذهب «قصي محب الدين الخطيب» في تقديمه لل
وروى ابن أبي حاتم في كتاب «الرد على الجهمية» عن سعيد بن عامر الضبعي ـ إمام أهل البصرة علمًا ودينًا، من شيوخ أحمد ـ أنه ذكر عنده الجهمية، فقال: «هم شرٌّ قولًا من اليهود