فهرس الكتاب
"ينهى الإسلام عن الوثنية تمامًا في جميع صورها. فقد نهى الإسلام عن جميع الطقوس الدينية في الجاهلية التي تتعلق بالوثنية، ودعا إلى توحيد الله، ولكنه احتفظ من بين هذه الطقوس بما هو بعيد عن الوثنية، مثل الحج إلى مكة والطواف بالكعبة.." (1) .
"عند قدوم محمد [صلى الله عليه وسلم] إلى المدينة اعتنق بعض أهلها من المسيحيين الإسلام. فقد وجدوا تشابهًا بين التعاليم الإنسانية في كل من الإسلام والمسيحية، ولم يلمسوا أي تعارض بين الدينين، وبخاصة أن الإسلام يضع المسيح [عليه السلام] في مقدمة الأنبياء [عليهم السلام] . أما باقي المسيحيين فلم يُبدوا أي عداء للإسلام فقد اعتبروه أفضل بكثير من الوثنية. ولا شك أن الخلافات العديدة التي كانت قد نشبت بين الطوائف المسيحية في الشرق قد مهدت الطريق أمام المسيحيين ليعتنقوا الإسلام" (2) .
حياة محمد ، ص 75 .
نفسه ، ص 133 - 134 .
باتيل (1)
"لقد أيقنت أن الإسلام هو المنهج الذي يحقق غاية [الوجود الإنساني] فهو يمتاز بالبساطة والواقعية والاستعلاء والحساسية والشمول. فالإسلام يحترم كافة الأديان ويوقر جميع الأنبياء.. قال تعالى: {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} [البقرة 116] . فهل هناك أبلغ من هذا الدليل على شمول الإسلام وعقيدته وإيمانه بالله الواحد الأحد؟" (2) .
".. إن قوة الإسلام في ذاته، في خصائصه الروحية وشموله. وهذا هو سرّ غلبته في النهاية.." (3) .
(1) بشير أحمد عبد الرحمن باتيل B. A. Pattel