فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 486

مارسيل بوازار

".. إن من حق المؤرخ أن يعرف أسس ثقافة دينية المرتكز وسمت تطور الإنسانية بميسمها، ولم تزل حتى اليوم مرجعًا خلقيًا وسياسيًا لملايين البشر. ومن الأهمية بمكان تحليل أفكارها الأساسية وتطور هذه الأفكار المحتمل، والكشف عن الطريقة التي حدّد بها ذلك الدين العالمي الطموح مكانة الفرد في المجتمع وتصوّر تنظيم العلاقات بين الشعوب.. إن تقديم الإسلام على أنه مجرد خصم متصارع من النظريات والبنى التشريعية المعاصرة، أمر غير معقول" (1) .

".. لا تمييز في العقيدة الإسلامية بين الموجب القانوني والواجب الخلقي.. وهذا الجمع المحكم بين القانون والخلق يؤكد قوة النظام منذ البداية.." (2) .

".. أليس من الواقعية والتقدمية أن يؤمن المرء بقيمة الإنسان وحريته وإرادته، وأن يتخيل إنشاء قانون تستطيع كل الشعوب الانضواء تحت لوائه؟ لسوف يسهم الإسلام في إنشاء ذلك القانون" (3) .

".. إن القضية تتمثل في استرجاع فكرة صلاح الإسلام لكل حين من خلال تجلياته الأبدية والماضية والمستقبلية" (4) .

"لم يكن من ضمن رسالة [محمد صلى الله عليه وسلم] أن يبطل ما أنزل من قبله، بل أن يصدّقه ناقضًا ما لحق الكتب السماوية من تحريف وانتهاك. وكلف تطهير تعاليم الرسل السابقين [ عليهم السلام] من كل مخالفة، والتوسع فيها وتتميمها لتغدو ملائمة للبشرية جمعاء في كل زمان ومكان.." (5) .

"من نوافل الأمور رفض الادّعاء المتكرر آلاف المرات في الغرب عن عجز الإسلام عن تنمية نظام سياسي داينامي. فالتاريخ يكذبه تكذيبًا مرًا وقاطعًا.." (6) .

إنسانية الإسلام، ص 14 ، 15 .

نفسه ، ص 18 ، 19 .

نفسه ، ص 24 .

نفسه ، ص 28 .

نفسه ، ص 43 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت