فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 486

نفسه ص 365 ، ونكتفي بهذا القدر من أقوال (بوازار) عن (الإسلام) تجاوزًا لتضخّم المادة، فالكتاب كله (إنسانية الإسلام) ، إذا أردنا الحق، يعد بمثابة واحدة من أكثر الشهادات الغربية عمقًا وموضوعية ووضح رؤية للإسلام، ويستحسن أن نحيل القارئ إلى صفحات أخرى تضمنت المزيد من المعطيات (الإيجابية) بحق الإسلام وهي: 25 - 26 ، 33، 35، 45-46، 56-59، 64-66، 68-71، 74، 86-88، 92-99، 101-104، 106، 107-108، 116-117، 119-123، 124، 125، 127، 128-130، 131-132، 133-142، 145-147، 150-151، 153، 155-164، 167، 170-173، 178-183، 205-206، 208-210، 217، 220-222، 227-230، 232-233، 240، 243، 244-247، 250-251، 256-257، 259-260، 267، 274-275، 287-293، 343، 347، 361، 363-367، 372-373، 422-423، 428-429.

ديبورا بوتر

"لقد تعرضت في السنوات الأخيرة لفلسفات مختلفة وخضت تجارب من الإيحاء الفردي كانت تكشف لي عن جزء من الحقيقة. أما الآن فقد تجلى لي بوضوح أن هذه التجارب هي جزء لا يتجزأ من النظام الشامل للكون وأنها بعزلتها تصبح قطعًا متناثرة من اللغز الكبير. هذا اللغز المتكامل هو الإسلام الذي أحدث ثورة في العالم بما قدم له من نظام شامل للحياة الخلقية والاجتماعية ونظام الحكم والنظام الروحي للإنسان" (1) .

".. الإسلام الذي هو قانون الله، نجده واضحًا في الطبيعة من حولنا، فبأمر الله وحده تسير الجبال والبحار والكواكب والنجوم وتهتدي في مساراتها، فهي خاضعة لأمر الله خالقها كما تخضع الشخصيات في رواية من الروايات، ولله المثل الأعلى، فهي لا تنطق ولا تفعل إلا ما يقرره الكاتب. وهكذا فكل ذرة في هذا الكون - حتى الجماد منه - هو أيضًا مسلم. ولكن الإنسان مستثنى من هذه القاعدة فقد منحه الله حرية الاختبار فله أن يستسلم لأمر الله، أو يضع قانونه لنفسه ويسير على دينه الذي يرتضيه، وقد اختار مع الأسف الطريق الثاني في معظم الأحوال" (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت