فهرس الكتاب
"على ما تراه في دعوة النبي [صلى الله عليه وسلم] من المبادئ الأخروية لم يأل النبي جهدًا في تنظيم المجتمع الإسلامي تنظيمًا عمليًا، فكان القرآن كتاب شريعة كما كان مثل كتاب الزبور" (5) .
حياة محمد ، ص 137 .
نفسه ، ص 290 .
نفسه ، ص 292 .
نفسه ، ص 297 - 298 .
نفسه ، ص 297 - 298 .
م. ح . دُرّاني
"أكثر ما استهواني إلى الإسلام كان ولا يزال جوانبه العملية. فإذا أردت أن تشاهد علاقة الحب الحقيقية التي تقول (أحبب جارك مثلما تحب نفسك) فستجدها في أخوة الإسلام لا في الكنيسة حيث يسعى الباب والمطارنة والأساقفة وغيرهم وراء السلطة مستخدمين اسم الله كمبرر لما يفعلون" (1) .
"الإسلام لديه النظام والقانون والأخلاق جميعًا، فالطقوس الدينية المفروضة على الأشخاص لها هدف خلقي.. فهي تهدف إلى تنظيم الفرد خلقيًا وروحيًا بطريقة معقولة، كما تهدف إلى تطهير عقله وتنقيته وكذلك تقويته كي يؤدي واجباته تجاه الآخرين الذين يعيشون معه. فالإسلام هو الدين الوحيد من حيث كونه نظريًّا وعمليًّا، لا يطلب من المرء أن يؤمن بمبادئ هامدة وأسرار غامضة كما هو الحال في الديانة النصرانية. إذ أن الإسلام يتقبل جوانب الحياة الروحية والمادية على حدّ سواء، ويضع كلًا في موضعه اللائق به، ويقيم فلسفته على أساس أن تغطي كافة جوانب السلوك الإنساني" (2) .