فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 486

"انطلاقًا من وجوب قول الحقيقة، أرى لزامًا عليّ أن أعلن أننا - نحن المسيحيين بصورة عامة - نجهل الإسلام كل الجهل، دينًا وحضارة" (1) .

"ليس كالإسلام دين يكرم الأنبياء والرسل الذين سبقوا النبي العربي [صلى الله عليه وسلم] ، وهو يفرض على المؤمنين به إكرام هؤلاء والإيمان بهم، وليس كالإسلام دين يحترم الأديان الأخرى المنزلة الموحى بها التي سبقته في النزول والوحي.." (2) .

"أولى الآيات البيّنات.. كانت تلك الدعوة الرائعة إلى المعرفة، إلى العلم عبر القراءة.. (اقرأ) .. وقول الله هذا لم يكن لمحمد [صلى الله عليه وسلم] فحسب، بل لجميع الناس، ليوضح لهم، منذ الخطوة الأولى، بل منذ الكلمة الأولى أن الإسلام جاء يمحو الجهل وينشر العلم والمعرفة.." (3) .

"الإسلام دين الأزمنة جميعها، وقد أعدّ لجميع الشعوب. فهو ليس للمسلمين فحسب، ولا لعرب الجزيرة الذين عايشوا النبي [صلى الله عليه وسلم] وعاصروه فحسب، وليس النبي نفسه صلى الله عليه وسلم نبي العرب والمسلمين فحسب، بل هو نبي كل مؤمن بالله واليوم الآخر والنبيين والكتب المنزلة" (4) .

"في الدين الإسلامي من الشمول والرحب ما يجعله يفتح ذراعيه لجميع البشر دون أن يؤثر في قوميتهم وولائهم لأمة إليها ينتسبون" (5) .

لقاء المسيحية والإسلام ، ص 20 .

نفسه ، ص 28 .

نفسه ، ص 92 .

نفسه ، ص 403 .

نفسه ، ص 403 .

سمث (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت