فهرس الكتاب
من آثاره: (الله ومغامراتي) (1935) ، (بحث عن الغد) (1938) ، (سلم الرسل) (1939) ، (دعوة إلى المغرب) (1950) ، (سلطان المغرب) (1951) ، (فرنسا والعرب) (19539،(الفن العربي) (1955) .. وغيرها.
الإسلام والعرب ، ص 36 - 37 .
نفسه ، ص 296 .
نفسه، ص 296 - 297 .
لوبون (1)
".. إن أصول الأخلاق في القرآن عالية علوّ ما جاء في كتب الديانات الأخرى جميعها، وإن أخلاق الأمم التي دانت له تحولت بتحول الأزمان والعروق مثل تحول الأمم الخاضعة لدين عيسى [ عليه السلام] .. إن أهم نتيجة يمكن استنباطها هي تأثير القرآن العظيم في الأمم التي أذعنت لأحكامه، فالديانات التي لها ما للإسلام من السلطان على النفوس قليلة جدًا، وقد لا تجد دينًا اتفق له ما اتفق للإسلام من الأثر الدائم، والقرآن هو قطب الحياة في الشرق وهو ما نرى أثره في أدقّ شؤون الحياة" (2) .
"إن هذا الكتاب [ القرآن ] تشريع ديني وسياسي واجتماعي، وأحكامه نافذة منذ عشرة قرون.." (3) .
(1) كوستاف لوبون Dr. G. Lebon
ولد عام 1841م، وهو طبيب، ومؤرخ فرنسي، عني بالحضارات الشرقية.
من آثاره: (حضارة العرب) (باريس 1884) ، (الحضارة المصرية) ، و (حضارة العرب في الأندلس) .
حضارة العرب، ص 431 - 432 .
النتائج الأولى للحرب (عن: محمد كرد علي: الإسلام والحضارة العربية، 1/74) .
ليختنستادتر (1)
".. إن المسلم العصري يعتقد أن كتابه المنزل يسمح له، بل يوجب عليه، أن يعالج مشكلات عصره بما يوافق الدين ولا يضيع المصلحة أو يصد عن المعرفة كما انتهت إليها علوم زمنه.. وإن مزية القرآن - في عقيدة المسلم - أنه متمم للكتب السماوية ويوافقها في أصول الإيمان، ولكنه يختلف عنها في صفته العامة فلا يرتبط برسالة محدودة تمضي مع مضي عهدها ولا بأمة خاصة يلائمها ولا يلائم سواها. وكل ما يراد به الدوام، ينبغي أن يوافق كل جيل ويصلح لكل أوان" (2) .