ومن واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والإحساس بالأمانة أقدم ملحقًا في نهاية هذه الدراسة يحدد جانبًا من الجوانب العملية لمساندة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض منذ عشرات السنين إلى ظلم وقتل وتشريد وحصار، حتى يَخلُص اليهود الصهاينة إلى هدم المسجد الأقصى، وبناء هيكل داوود ثم السعي إلى غزو أرض الحرمين بعدها حسب الخطط المستترة والمعلنة.
الخلاصة
1-قبلتنا الأولى (المؤقتة) والثانية (الدائمة) ذات قداسة كبيرة في قلب وعقل ووجدان كل مسلم صادق.
2-باستقراء علميّ وتحليل منهجيّ لآيات القبلة في القرآن والسنة يظهر بوضوح أن القبلتين مهددتين من الأعداء بشكل دائم ؛ مما يوجب حمايتهما عند الاعتداء ، والاستعداد الدائم لحمايتهما.
3-مع أن تحويل القبلة شأن داخليٌّ للمسلمين ، حيث لم يطالب اليهود ولا النصارى ولا المشركون بالتوجه إلى بيت الله الحرام ، لكنه قوبل بشغب وإثارة بالغة على المسلمين . وصلت حد الاعتداء على قدسية الله تعالى.
4-على الطرف الآخر كان موقف المؤمنين رائعًا حيث تحوّلوا إلى القبلة الجديدة وهم ركوع في قدوة نادرة لسرعة امتثال الأمر الرباني.
5-رسمت آيات القبلة خصائص الأمة الرائدة بأنها الموحدة الواحدة، ذات السبق العلمي في كل علم نافع للبشرية كلها، كما أنها صاحبة منهج تربوي تَزكَوي للارتقاء بالأفراد والأسر والمجتمعات والمؤسسات ارتقاءً متوازنًا سواء في الجوانب الروحية أو الأخلاقية أو الفكرية أو الجسدية أو الحضارية. والأمة الرائدة أيضا صاحبة صبغة مستقلة ، وسيادة قوية .
6-الأمة الراكدة عقيدتها فاسدة ، وعقولها جامدة ، وقلوبها قاسية، طعامها ليس من فأسها وقرارها ليس من رأسها.