الصفحة 42 من 51

لقد قُتل و شُرد في القرن الماضي الملايين من المسلمين دون أن يدري بهم أحد حيث لم تكن توجد فضائيات و لا إنترنت أو إذاعات عالمية، لكن عالم اليوم في إطار ثورة المعلومات لم يعد بالإمكان أن يجرى إذلال و قهر و قتل و تشريد شعب بأكمله دون أن يدري العالم به في جميع الأرجاء و الأنحاء، و من هنا تتضاعف المسئولية عن هذه المعلومات الرهيبة التي صارت بين يديّ كل حر أبيّ، عزيز كريم، و إذا أردنا أن نضع أيدينا على الحقائق فإن الشعب الفلسطيني لم يعتدِ على جيرانه، و لم يطرد أحدا من أرضه، و إنما زُرعت لهم إسرائيل و ساندتها كل القوى العالمية المعادية للإسلام والمسلمين كي تتخلص من شرورهم، و تَبتَلي بهم الشرق الإسلامي عامة و الشعب الفلسطيني خاصة، و صار ثالث الحرمين و أولى القبلتين أسيرًا يشكو إلى الله ظلم الصهاينة المعتدين، و ها هي بعض الإحصاءات من مراكز البحوث الأمريكية وليس العربية حول ما جرى منذ الانتفاضة في 29/سبتمبر 2000 حتى الآن (راجع ifamericaknew.com) :

قتل 722 طفل فلسطيني في مقابل 121 طفل إسرائيلي.

قتل 3,870 رجل و امرأة فلسطينيون في مقابل 1,084 إسرائيلي.

جرح 29,768 فلسطيني في مقابل 7,633 إسرائيلي.

كانت أمريكا تعطي يوميا للفلسطينيين 233,290 دولارا بينما كانت و لا تزال تعطي للإسرائيليين 15,139,178 دولارا كإعانات اجتماعية غير العسكرية و الاقتصادية.

لا يوجد منذ الانتفاضة الثانية 29/9/2000 حتى الآن سجين إسرائيلي واحد بينما يوجد 9,492 سجين فلسطيني.

لم يُهدم بيت إسرائيلي واحد بينما هُدم 4,170 منزل للفلسطينيين.

البطالة الإسرائيلية 8.9%، أما الفلسطينيون فالبطالة من 24-31% بسبب الإجراءات التعسفية الإسرائيلية.

لم تُبنَ وحدة سكنية جديدة للفلسطينيين حتى 2003 بينما بنيت 65 مستوطنة إسرائيلية من مارس 2001 حتى يوليو 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت