فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 120

وأما شيخ هذا الضال , الخليلي - أخزاه الله - فهو إباضي جهمي معتزلي , ينكر الرؤية والقدر ويقول بخلق القران , وهو كما قال الشاعر:

قد شب بالغدر طغيانا وشاب به

حتى انبرى وهو بالخذلان مخطوم

يسعى بشق العصا والنور يطفئه

والله يأبى وأمر الله محتوم

يُغالب الله والإسلام من عمه

وود لو أن حصن الدين مهدوم

يسوقه الكبر والاعجاب من بطر

فليهنه البطر المذموم والشوم

لما رأى عُصب التوحيد قد ظهرت

يودُّ لو أن جند الله مهزوم

والله قد وعد الإسلام نصرته

لكن ذا البغى من ذا الوعد محروم

فصل

ثم قال الاباضي ص 95:

( أحاديث ضعفها الألباني , وهي في الصحيحين أو أحدهما ثم ساق عشرة أحاديث .

وأقول:

هذا يُلزم به الشيخ الألباني , وليس لأزمًا لنا . وما ضعفه الشيخ الألباني من أحاديث الصحيحين أو أحدهما فإن كان له سلف في تضعيفه ذلك الحديث , واجتهد في بيان علّته , فلا بأس وللشيخ معرفة بكتب الحديث لا تُنكر .

وإن كان لم يُسبق إلى تضعيفها , فقوله فيها مردود لأن الإجماع منعقد على قبولها , سواء ادعى لذلك حجة أم لم يدَّع .

فصل

قال الاباضي ص 98 -100:

( هذا وقد وجدنا أكثر من مائة عالم , من أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم , ضعفوا بعض أحاديث الشيخين أو أنهم قالوا بوجود بعض الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة فيهما , ولولا خوف الإطالة لذكرتهم مع بعض الأحاديث التي ضعفوها وسأفرد ذلك برسالة خاصة بإذن الله تعالى ) ثم سرد 102 رجل .

وجوابه:

أما قوله إن في الصحيحين أحاديث موضوعة فهو كذب واضح وقد تقدم بيان ذلك , وأما أن فيهما بعض الأحاديث التي قيل إنها ضعيفة فالجواب عنه من وجوه:

أحدها: أن سرد أسمائهم لا يكفي , بل لابد من ذكر أماكن ردهم هذه الأحاديث في كتبهم أو من عزا ذلك لهم من الثقات .

ثانيها: أن من ذكرهم على أقسام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت