فهرس الكتاب
تصنيفُ حبرٍ عالم ربّاني
ولقد ذكرنا أربعين طريقةً
قد أبطلت هذا بحسن بيان
هي في الصواعق إن ترد تحقيقها
لا تخفى إلا على العميان
نونٌ اليهود ولامُ جهميٍّ هُما
في وحي ربِّ العرش زائدتان
فصل
ثم قال الاباضي ص 18:
( [ب] قال - أي عبد الله بن الإمام أحمد - ص 70(( إذا جلس الرب على الكرسي سُمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد ) )) أ.هـ .
والجواب:
أنّ هذا الكلام من كلام خليفة خليفة رسول الله صلى الله علية وسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وليس من كلام عبد الله بن الإمام أحمد , وأنّما ساقه بإسناده إلى عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله علية وسلم مرفوعًا .
وقد حسّنه غيرُ واحد من أهل العلم منهم الإمام ابن القيم الجوزية , كما أن الحافظ المقدسي اشترط في (( مختاراته ) )الصحة وقد رواه فيها .
قال العلامة ابن القيم في نونيته:
اللهُ فوق العرش فوق سمائه
سبحان ذي الملكوت والسلطان
ولعرشه منهُ أطيطٌ مثل ما
قد أطَّ رحلُ الراكب العجلان .
وقال في موضع آخر منها:
واللهُ أكبرُ من غدا لسريره
أطٌّ به كالرحل للرُّكبان
فصل
ثم قال الاباضي ص 18:
( [ج] قال - عبد الله بن أحمد - ص 71: إنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ) ) ) أ.هـ .
وجوابه:
قد تقدم في الذبِّ عن الإمام عثمان بن سعيد الدارمي , وهذا الكلام رواه عبد الله بإسناده إلى عبد الله بن خليفة عن النبي صلى الله علية وسلم مرسلًا .
وقد أطال شيخ الإسلام في (( مجموع الفتاوى ) )في تقرير أن قوله ( فما يفضل منه مقدار أربع أصابع ) على النفى , أي ( لا يفصل منه مقدار أربع أصابع )
فصل
ثم قال الاباضي ص 18:
( [د] قال - عبد الله - ص 67:
(( كتب الله التوراة لموسى بيده و وهو مسند ظهره إلى الصخرة في [ الألواح ] * من در , [ يسمع صرير] ** .القلم , ليس بينه إلا الحجاب ) ). أ.هـ .
والجواب: