فهرس الكتاب
* من العجيب أن يُعد محمد رشيد رضا سلفيا وهو تلميذ العقلانيين والفلاسفة , وتأثيرهم عليه واضح , ويتضح ذلك في طعنه أباهريرة رضي الله عنه , لأجل اكثاره من التحديث وفي إنكاره جملة من الأحاديث الصحيحة , كأحاديث الدجال والجساسة والمهدي والفتن عامة ونحوها وليس هذا مجال الرد عليه , والخلاصة أن الرجل من أهل البدع نسأل الله العافية ))
كما أنه نقل كلامًا لجماعة آخرين , من أهل السنة , وبتر كلامهم ليتم له مراده ومقصوده وهذا من سوء طويته والعياذ بالله .
فنقل عن ابن عبدالبر أنه قال في (( التمهيد ) ) (1/7) :
( اختلف أصحابنا وغيرهم في خبر الواحد( العدل ) ** هل يوجب العلم والعمل جميعًا أم يوجب العمل دون العلم ؟
**حذفها الاباضي في نقله ؟؟؟!!
والذى عليه أكثر أهل العلم أنه يوجب العمل دون العلم , وهو قول الشافعي , وجمهور أهل الفقه والنظر , ولا يوجب العلم عندهم إلا ما شهد به على الله , وقُطع العذر بمجيئه , قطعًا ولا خلاف فيه وقال قومٌ كثيرُ من أهل الاثر , وبعض أهل النظر:
إنه يوجب العلم الظاهر والعمل جميعًا منهم الحسين الكرابيسي وغيره وذكر ابن خويز منداد , أن هذا القول , يخرج على مذهب مالك .
قال أبو عمر: الذى نقول به انه يوجب العمل دون العلم , كشهادة الشاهدين والاربعة سواء , وعلى ذكر اكثر أهل الفقه والاثر ) أ.هـ .نقل الاباضي وحذف الاباضي كلامًا بعد هذا مباشرة , ولو اتى به , لنقض جميع كتابة , واليك كلام ابن عبدالبر بعد كلامه هذا مباشرة .
قال ابن عبدالبر: ( وكلهم يدين بخبر الواحد العدل في الاعتقادات , ويعادي ويوالي عليها , ويجعلها شرعًا ودينا في معتقده , على ذلك جماعة أهل السنة , ولهم في الاحكام ماذكرنا وبالله التوفيق ) أ.هـ .
وكلام ابن عبدالبر هذا - رحمة الله - كلام نفيس , نقض كل مكا بناه هذا المفتري .
وقال ابن عبدالبر في (( جامع بيان العلم وفضله ) )ص 320:
( قال ابوعمر - يعني نفسه -: