فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 335

ليس عجيبًا أن تعد مجنونان للمسرح وتمثل في طهران عام 1949م كما يذكر مؤلفها (34) ، فنحن إزاء قصة، يمكن تحويلها إلى مسرحية وإعدادها للمسرح ببساطة، وبمجرد نزع الوحدات السردية القليلة المحيطة بالحوار. إن مجنونان التي تقوم حبكتها على حبكة درامية شبيهة بحبكة كوميديا الأخطاء في المسرح، وذلك عن طريق سوء الفهم الذي تقع فيه صفية عندما يخبرها صادق شكري المعروف لديها بأنه (صدقي) مخفيًا شخصيته الحقيقية، وعلى الرغم من أن شهادة المؤلف على نفسه قد لا تعني أو تضيق شيئًا ذا بال، فليس ثمة أفضل من أن يختتم الباحث هذا البحث بعبارة المؤلف التي افتتح فيها حديثه عن قصته:"كتبت مجنونان في أيام المراهقة الفكرية"وبقولته المتواضعة في نهاية حديثه عنها"لو كتبت القصة الآن، بعد كل فوات الأوان هذا لما كتبتها بنفس طريقة ذلك القاص القليل التجربة"إنه لقليل التجربة حقًا، وأنه لمتواضع كثيرًا أيضًا.

( هوامش:

1-انظر: دائرة الإبداع مقدمة في أصول النقد. د. شكري محمد عياد، دار الياس العصرية القاهرة 1986 ص137- وص 159

2-انظر: النقد الأدبي ومدارسه الحديثة، ستانلي هايمن، ترجمة د. إحسان عباس ود. محمد يوسف نجم دار الثقافة- بيروت 1958- حـ 1 ص12

3-انظر: قصصي، عبد الحق فاضل، منشورات دار الثقافة- بغداد 1984 ص60

4-نشأة القصة وتطورها في العراق: عبد الإله محمد، م شفيق- بغداد 1969- ص315.

5-القصص في الأدب العراقي الحديث، عبد القادر حسن أمين، مطبعة المعارف: ص195.

6-نفسه: ص196

7-نشأة القصة وتطورها في العراق ص313

8-نفسه ص315

9-انظر (مجنونان) قصة، ط 1958- ص ص124-130

10-انظر: شرق وغرب، رجولة وأنوثة -جورج طرابيشي. دار الطليعة، بيروت 1977- ص8

11-نشأة القصة وتطورها في العراق، ص313

12-الفن القصصي في الأدب العراقي الحديث، الجزء الأول: الرواية العربية في العراق، م النعمان - النجف الأشرف 1971 ص ص 267-268

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت