فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 335

71-انظر مقال محمد خضير ومغامرة القصة العراقية في كتابنا (في أدبنا القصصي المعاصر"وفصل المؤثرات السينمية في أدب محمد خضير، في هذا الكتاب، ومجلة أسفار العدد 17/18 صيف 1994، والجحيم لدانتي اليجري، ترجمة حسن عثمان -دار المعارف بمصر."

في القصة والرواية

التغريب وانفتاح النص

في قص ما بعد الحداثة

في العشرينات من هذا القرن، وفي أحضان ثورة 1919 القومية في مصر نشأت المدرسة الحديثة في القصة المصرية على يد كل من محمود تيمور وعيسى عبيد وطاهر لاشين (1) ، وفي أحضان ثورة العشرين الوطنية في العراق نشأت القصة العراقية على يد محمود أحمد السيد. إلا أن مصطلح الحداثة الذي أطلقه يحيى حقي على القصة التي كتبها جيل العشرينات ظل يطلق على أجيال عديدة لاحقة، بينما خصص مصطلح الحداثة لوصف القصة العراقية التي كتبها كل من نزار سليم وعبد الملك نوري وفؤاد التكرلي في الخمسينيات من هذا القرن. بالرغم من أن محمود السيد كتب القصة الحديثة منذ نهاية العشرينات وبداية الثلاثينات التي شهدت ظهور قصاصين محدثين كأنور شاؤول ويوسف مكمل ويوسف متي وبالرغم من النضج الفني والحداثة الفنية التي اتسمت بها أقاصيص السيد في تلك الحقبة، ولا سيما مجموعته القصصية"في ساع من الزمن"الصادر عام 1935.

ولا أريد أن أقف لأناقش هذا الأمر مطولًا، إذ يمكن القول بوجود حداثات متعددة، وأن ثمة ما هو مشترك بين هذه الحداثات. إلا أن إطلاق مصطلح الحداثة على جيل الستينيات من القصاصين العرب، سواء في مصر أو العراق أو أي قطر عربي آخر، فيه من الخلل الشيء الكثير، والنقاد المصريون لا يجمعون على ذلك، فعلى حين وصفت التيارات الجديدة في القصة المصرية بالحداثة لدى بعض النقاد، نجد بعض النقاد يتردد في إطلاق هذا المصطلح مستبدلًا به مصطلح"القصة الجديدة" (2) ليميز هذه القصة الجديدة عن الاتجاهات الحديثة التي شهدتها القصة المصرية قبل الستينيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت