الصفحة 4 من 18

وعنِدها لذَّ طَعْمَ الموتِ شارِبُهُ ... إِنّ المَنيَّةَ عندَ الذُلَّ قِنْدِيدُ

من علَّمَ الأسودَ اَلمخْصِيَّ مَكْرُمَةً ... أَقَومُهُ البِيضُ أم آباؤُهُ الصِّيدُ

أّمْ أذنه في يَدِي النّخَّاسِ داميةً ... أَمْ قَدْرُهُ وهو بالْفَلْسَيْنِ مَرْدودُ

أولَى اللِّئَامِ كُوَيفيرٌ بِمَعْذرةٍ ... في كلَّ لُؤْمٍ وبعض العُذر تَفْنيدُ

وذاك أَنَّ الفُحولَ البِيضَ عاجِزةٌ ... عَنِ الجميلِ فكيفَ الخِصيَةُ السُّودُ [1]

(1) شرح ديوان المتنبي، عبد الرحمن البرقوقي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1980:2/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت