الصفحة 4 من 17

هذه المنشآت من شأنها ان تكمل تحقيق الضروريات وفتح الفرص لتحقيق الحاجيات التي تهدف الى (رفع الحرج) عن المسلمين.

والمرحلة الثالثة: تعبر عن كون المنشآت الاقتصادية تميل الى تكثيف الاستثمارات مع انها تتطلب يدًا عاملة رفيعة المستوى علميًا وتقنيًا وخبرة مع التجهيزات المصحوبة بتقنيات متطورة بحيث يميل المؤشر الى الارتفاع وهذه المشاريع تهدف الى تكملة مرحلة الحاجيات والخوض في تحقيق مرحلة التكميليات اي المنافع الموفرة للمتعة في حدود الاعتدال. هذا بالنسبة لسلامة جدوى المشاريع الاقتصادية التي يمكن متابعتها ومراقبتها اعتمادًا على النظام المحاسبي السليم. ايضًا يمكن انتقاء مؤشر آخر يعبر عن سلامة تسيير نشاطات المنشآت الاقتصادية وهو الذي يطلق عليه بمؤشر المردودية (الانتاجية الخاصة او الصافية بعامل من عوامل الانتاج) :

القيمة المضافة

الاستثمارات الاجمالية

حيث ان هذا المؤشر يعبر عن تطور الفعالية الاقتصادية للمؤسسة كلما مال الى ارتفاع مع العلم ان كل مستوى للاستثمارات يصحبه حجم معين لليد العاملة.

ان المخزونات تعد ضرورية للانتاج خلفًا (المستلزمات) وأمامًا (المنتوجات) حيث ان سلامتها تتماشى مع مراحل الضروريات والحاجيات والتكميليات من العوامل والمنافع الصالحة وحيث انها تعتمد على قواعد السلامة التقنية مثل التوازن والانسجام في ما بين المخزونات لتصير

متتالية عبر مراحل منسجمة فتصبح مستوياتها تتفادى حدود التقتير والافراط لتكون معتدلة كاعتماد المخزونات الوسطية او المتوسطة مع إعتبار هامش معقول للتغير تصاعديًا او تنازليًا.

والمعلوم ان المشتريات القابلة للتخزين تضاف الى اسعارها تكاليف التخزين اعتمادًا على طرق لتثمين الاستهلاكات الوسيطة ضمن الدورة الانتاجية فعلى سبيل الذكر هناك طريقة (المدخلات الاولى) هي التي تكون المخرجات الاولى وذلك باستخدام المواد المخزنة على اساس قاعدة (اول بأول) .

هذه الطريقة لا تمكن من التحكم في تضخم التكاليف نتيجة ارتفاع اسعار المشتريات مما سيؤدي الى عدم توزيع الزيادات حسب مراحل تكون هذه التكاليف وهناك طريقة تحدد التكلفة المتوسطة بعد كل مدخل (للمواد الوسيطية) وهي تؤدي الى آثار متشابهة لدى الطريقة السابقة نذكر طريقة التكلفة المتوسطة خلال (فترة التخزين) والمعتاد انها تدوم شهرًا بدلًا من اعتماد السنة فمدة الشهر ليست طويلة وهي تمكن من توزيع وسطي لتكاليف التخزين وهو ما يسحب على تكاليف الانتاج والتوزيع.

إن التحكم في مختلف التكاليف يعد مظهرًا من مظاهر الرشادة والبحث عن الامثلية وهو ما يمكن المنشأة الاقتصادية من تحديد اسعار معقولة تحافظ على ارباح مشجعة مقابل اعتبار مصالح الزبائن او المشترين.

اما الاموال الدائنة فهي تعد من الاصول والتي يجب على المؤسسة ان تحافظ عليها حتى لا تقلص قدرتها على تحصيل الايرادات للمبيعات كما يجب القيام بدراسة تتابع حالات الزبائن وكذا ترتيبهم وفق قدرتهم على تسديد مستحقات المؤسسة وهو ما يعبر عن قاعدة الحذر وسلامة المبيعات كما يجب التفطن للزبائن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت