الصفحة 103 من 106

قاصمة:

جاء في التوراة: (فرأى الرب أنه كثر سوء الناس على الأرض .... فندم الرب خلقه الإنسان على الأرض وتنكد بقلبه، وقال الرب: لأمحون الإنسان الذي خلقته على وجه الأرض) [سفر التكوين، الفصل السادس، فقرة: 5] وتكرر هذا المعنى في التوراة. وهذا هو البداء بعينه.

والسؤال: هل مؤسس الطائفة الشيعية ابن سبأ قد أخذه هذه العقيدة من اليهود وأشاعها في الشيعة؟ ويكفي في الإجابة أن تعلم، أن فرق السبأية (كلهم يقولون بالبداء وأن الله تبدوا له البداوات) [انظر: الملطي/ التنبيه والرد ص 19] .

33 -عقيدة الطينة عند الشيعة الإمامية.

بسم الله الرحمن الرحيم

{مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} [الإسراء: 15] .

عقيدة الطينة من العقائد التي تواصى أرباب العلم في البيت الشيعي على كتمانها وإخفائها على عوامهم، لأنهم يخشون من عاقبة وبالها عليهم. والشيعي لو اطلع على هذه العقيدة لـ (تعمد أفعال الكفار لحصول اللذة الدنيوية، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على غيره) [الأنوار النعمانية: 1/ 295] .

وملخص هذه العقيدة كما ذكرها الشيخ القفاري-حفظه الله: (أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين، فما في الشيعي من معاصي وجرائم هو من تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة) [أصول مذهب الشيعة الإمامية: 2/ 956] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت