الصفحة 45 من 106

وقال هاشم معروف: (إن جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال) [الموضوعات في الآثار والأخبار: 234] .

ومما قاله أهل السنة في جابر الجعفي، قال أبو حنيفة: (ما رأيت أحدًا أكذب من جابر الجعفي) ، وقال ابن حبان: (كان سبئيا من أصحاب عبد الله بن سبأ .. ) ، وقال جرير بن عبد الحميد: (لا استحل أن أحدث عن جابر الجعفي، وقال هو كذاب يؤمن بالرجعة) [انظر: العقيلي / الضعفاء الكبير: 1/ 196، وابن حبان / المجروحين: 1/ 208] .

وأما زرارة بن أعين: فقد تكلم فيه علماء الحديث من أهل السنة وأجمعوا على أن زرارة بن أعين لم يرى أبا جعفر فكيف يحدث عنه. [انظز لسان الميزان: 2/ 474] . وبالتأكيد أن الشيعة لاتقبل كلامًا من نقاد الحديث من أهل السنة. ونقول لهم جاء في الفهرست للطوسي: أن زرارة بن أعين من أسرة نصرانية وجده يدعى (سنسن) كان راهبًا في بلاد الروم، وكان أبوه عبدًا روميًا لرجل من بني شيبان. [الفهرست للطوسي: 104] .

وفي رجال الكشي: قال أبو عبد الله: (ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة بن أعين من البدع عليه لعنة الله) [رجال الكشي: 149] .

وقال: (زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إن مع الله ثالث ثلاثة) [رجال الكشي: 160] . ونقل الكشي أن ابا عبد الله لعنه ثلاثًا وقال: (إن الله نكس قلب زرارة .. ) [رجال الكشي: 160] .

ونقول: ما مصير الروايات التي جاءت من طريق هذين؟ سؤال ننترك الإجابة عليه لكل شيعي!؟

[انظر هذا المبحث بتوسع في: منهاج السنة المجلد الثالث.

و أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية للشيخ ناصر القفاري حفظه الله. (1/ 353 - 366]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت