الصفحة 56 من 106

الأولين والآخرين لأحياهم) [بحار الأنوار: 41/ 201] . ومع أن له تلك الصفة إلا أنه لم يقدر إلى إنجاء نفسه من الموت!!، أليس هذا عجيبًا وغريبًا؟.فأين عقولكم يا شيعة!.

وكالعادة تجد روايات أخرى تناقض هذا الكفر الصريح، ففي رجال الكشي أن جعفر بن محمد قال: (فو الله ما نحن إلا عبيد الذي خلقنا واصطفانا، ما نقدر على ضر ولا نفع، وإن رحمنا فبرحمته، وإن عذبنا فبذنوبنا، والله ما لنا على الله من حجة، ولامعنا من الله براءة وإنا لميتون ومقبورون ومنشورون ومبعوثون وموقوفون ومسؤولون. ويلهم ما لهم لعنهم الله فقد آذوا الله، وآذوا رسول الله في قبره، وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي صلوات الله عليه ... ) [رجال الكشي: ص 225 - 226] .

ولا حاجة بنا أن نقول ما ذا فعلوا بمثل هذه الروايات، فباب التقية لم يدع للحق مقالًا. نسأل الله السلامة.

ج- التطير عند الشيعة الإمامية.

ثبت عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الطيرة شرك، الطيرة شرك، ثلاثًا) [رواه أبو داود (3910) وغيره] . والطيرة من الشرك، وهو ينافي التوكل على الله، الذي هو عبادة لله.

وكتب الشيعة فيها التشاؤم والتطير ببعض الأيام والرويات فيها متناقضة متضاربة. فقد جاء في من لا يحضره الفقيه (1/ 95، ووسائل الشيعة 8/ 253) قال أبو عبد الله: (لا تخرج يوم الجمعة فإذا كان يوم السبت وطلعت الشمس فاخرج في حاجتك) ، وقال: (السبت لنا، والأحد لبني أمية) [من لا يحضره الفقيه: 2/ 342، وسائل الشيعة: 8/ 253] .

قلت: واضع هذه الرواية لا شك أنه يهودي حيث فضل يوم السبت وعظمه، واليهود تعظم يوم السبت. وجعل الجمعة يومًا مشئومًا، وهو عيد المسلمين!.

ويناقضها من حيث الوضع الرواية التالية: قال أمير المؤمنين -زعموا-: (يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب، ويوم الثلاثاء يوم حرب ودم، ويوم الأربعاء يوم شؤم يتطير فيه الناس، ويوم الخميس يوم الدخول على الأمراء وقضاء الحوائج، ويوم الجمعة يوم خطبة ونكاح) [علل الشرائع: ص 199، والخصال: 2/ 82، عيون الأخبار: ص 137] .

قلت: وعلى هذا لا يكون عند الشيعي سوى أربعة أيام يجد فيها الراحة والأنس والعمل، لأن الرواية السابقة جعلت يوم السبت والثلاثاء والأربعاء أيام شؤم!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت