فهرس الكتاب
تحت قدرتنا واختيارنا، ومن جهة أخرى هي مقدورة لله تعالى وداخله تحت سلطانه، لأنه هو مفيض الوجود ومعطيه، فلم يجبرنا على أفعالنا حتى يكون قد ظلمنا في المعاصي، لأن لنا القدرة والاختيار فيما نفعل، ولم يفوض إلينا خلق أفعالنا حتى يكون قد أخرجها عن سلطانه بل له الخلق والأمر وهو قادر على كل شيء ومحيط بالعباد). قلت: هذا الكلام موافق لما عليه أهل السنة والجماعة، ونرجو أن يكون هذا الكلام علىحقيقته وليس تقية، فإنه معنى جيدًا.
وختامًا الأمثلة على هذا كثير من كتب الحديث عندهم، ومنهم يُعلم أن بعض مشايخ الشيعة الإمامية لم يتابعوا أئمتهم القدماء على الاعتقاد بقول سلف هذه الأمة كما جاء في كتاب ربها وعلى لسان رسولها، فوافقوا المعتزلة، وخالفوا الحق. والله الهادي إلى صراطه المستقيم.