فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 73

كان السيد جمعان السواس احد زملاؤه في العمل ... وكان احيانًا يركب مع إبراهيم الموسى في نهاية الدوام ويوصله إلى بيته وكان بيته بعد مزرعة إبراهيم الموسى بأكثر من خمسين كيلومتر تقريبًا وقد لاحظ إبراهيم غيثة ....ابنة السيد جمعان عندما أوصله مرّة إلى بيته فأعجبته وخطبها من أبيها وتزوجها بعد ذلك ولم يكن الزواج مكلفًا في حينه وانتقلت معه غيثة إلى المزرعة وبدأت حياتهما الزوجية

بالقرب من مزرعة إبراهيم الموسى كان هناك مزرعة أخرى

للسيد علي بن سعود ...كان قد بنى غرفة في سورها لتكون بقالة وكذلك غرفة بجانبها اتخذها مجلسًا أو ديوانية يجلس فيها مع زائريه ليلًا ويسكن فيها أيضًا.... حيث إن أهله في قرية أخرى وغالبًا يجلس عزوبيًا في المزرعة ...

كان إبراهيم احد زبائن هذه البقالة ومن الأعضاء المؤسسين لمجلس أبو سعود (كما كان يسميه المرتادون له) ... وهم من أصحاب المزارع المجاورة..

كان علي بن سعود من النوع ألمصلحي .. فهو عبد لمصلحته ويبيع أي شخص ولو من اقرب أقربائه من اجل أن يستفيد ولو كانت فائدته قليلة أو مؤقتة.. وهو لا يخجل من ذلك فأغلب المرتادون للبقالة أو المجلس يقولون له ذلك ولا غرابة أن يستلذ بهذه النعوت والصفات التي يتحلى بها ...

كانت مزرعة أبو سعود عامرة أيضًا وكان لديه سيارة قلاب من النوع الصغير يسّوق عليها بعض الخضار والفاكهة التي تنتجها مزرعته وكذلك المزارع المجاورة.. فكان يمر كل صباح على المزارعين ويشتري ما لديهم من إنتاج أو يقوم بتسويقها لهم مقابل نسبة من القيمة وكان بذلك يخدم أصحاب المزارع إذ عرف عنه انه المتعهد بهذه الخدمة فكانت شغله الشاغل ومصدر رزق يحرص على دوامه ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت