فهرس الكتاب
-إذا فيه قبول أجي وإذا ما فيه قبول والله ما عاد باجي... لو كان المحاضر ما تتوقع.... وقدها حريقة طاولتين وكرسي وانتهى الأمر .أنا أصلا كنت باجي ..
- ( ثم قاطعته وضحكت) ياشيخ اليوم تعال هذا أنت كل يوم كنت تجي .اشمعنى اليوم.
-اليوم الصورة واضحة إذا كان فيه قبول أي والله لأجي لو مشيًا على القدمين وإذا كان ما فيه فاتركيني وهمومي والسلام .. .
-أنت تجي .. وإن شاء الله ما يكون إلا كل خير.
-عشر دقائق وأكون عندكم بأذن الله.. ثم ركب إبراهيم سيارة الإدارة وذهب إلى المدرسة... وتم توقيع المحاضر. من أدارة المدرسة.... ومن ثم وعد خيرية بزيارة أخوها في اقرب وقت لخطبتها رسميا منه .
بعد عدة أيام ذهب إبراهيم إلى منزل الذي تسكن فيه خيرية مع أخوها وتمت الخطبة ثم عقد القرآن.وتزوج إبراهيم بأم رياض وانتقلت إلى بيتها الجديد.
عندما تطلقت غيثة وخرجت مع ابنها وبنتها من بيت إبراهيم الموسى كانت تعرف إن الأقدار قد سارت بها بخطى عرجاء حتى أوصلتهم إلى بيت أبيها .
كانت بائسة ملتبسة ثوب الحزن والضياع مع ابنها خليل وابنتها مروة .
عادت مرة ثانية للعمل في الأرض والفلاحة في قريتها في مزرعة أبيها.... تبثها ذلك الألم الذي تحس به وتقتلع من جوفها ذلك الحزن الذي غرسه الزمن في سنوات العمر المريرةكانت جميلة جدا فكثر خطابها وأصبحت حمل ثقيل على أبيها الذي تعبث بصدره الآلام عندما يراها حزينة فهو من جهة يرى انه قد لعب عليه علي بن سعود.... ويرى انه قد تسرع في طلبه لطلاقها.... وتارة يرى أن بقاء ابنته معه خير من بقاءها مع ذلك السجين الذي كما يعتقد قد اعترف بجريمته النكراء التي أقدم عليها بقتله سعيد بن رمضان .