فهرس الكتاب
-أي والله.... تكفى هذي غلبانة يظهر من كلامها .هي بكت عندي حتى إنني لم افهم الموضوع بكامله من كثرة بكائها.
لكنني استنتجت انه تزوجها هذا الرجل زواج مسيار وهو من الجنوب وجلس عندها أسبوع ثم سافر وخلاها وهي المسكينة جابت منه بنت ولا عاد تدري عنه.... حتى تلفونه ما يرد عليه ...وأكيد انه غير رقم التلفون.
-أنا اخدم سواد عيونك لكن لابد أن يكون عندها ما يثبت.
-هذا هو الصح وأنا سوف اتصل بها واخبرها بذلك.
-وأنا ما عندي مانعوالنبي وصى في سابع جار.... اللهم صل وسلم عليه ...
وفي اليوم التالي كانت المفاجأة .
فقد أحضرت عائشة صورة بطاقة الرجل ....وكذلك عقد الزواج الذي قد مضى عليه أربع سنوات وأعطتها إلى أم رياض لكن أم رياض طلبت منها الانتظار عندها قليلًا ...فهي في وقت وصول زوجها إبراهيم الموسى ...ولعلها تقابله وتشرح له الموضوع هي بنفسها.
وفعلا حضر إبراهيم وناولته ظرفًا ..اخرج منه صورة البطاقة وعقد الزواج.... كانت المفاجأة ..انه جاره في المزرعة (علي بن سعود ) واخذ يطالع في الصورة ويضحك....لا اله إلا الله ما تموت عين ولها دين ( جاك الموت يا تارك الصلاة ) ..قالها في نفسه كان جالسًا وإمامه زوجته وضيفتها عائشة.
هذا الرجل اعرفه يا أم رياض ولا داعي للشرطة ولا للأحوال المدنية ....ثم سأل ضيفتها ..:وهل لديك منه أطفال يا أختي .
-نعم عندي بنت عمرها حوالي ثلاث سنوات .
-على أي حال هذا اعرفه واعرف مكانه وسكنهلكن قسيمة الزواج هذه ما هي موثقة من المحكمة.
-عندي الشهود لا زالوا أحياء.
-هل سيشهدون في حالة طلبهم.
-نعم . أنهم من الجيران وقد كلمتهم بذلك واستعدوا للذهاب للقاضي لإثبات ذلك.