فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 73

-أنهم لم يرحموني عندما كنت سجينا .

-لكنك أكبر من ذلك.

-ارجوا أن لا تبحثي معي هذا الآمر رجاءًإنني أتألم عندما أتذكر حضور أبوها في المحكمة يطلب طلاق ابنتهكانت فاجعة لا يحتملها أي إنسان.

-وهي عندها خبر من ذلك.

-بالتأكيد.

-إذا كان كما تقول فقد تزوجت .الآن .

-لم يعد يهمني أمرها.

-إذا فتأمل خيراوأنت اكبر منهم عقلا وحلمًا..

-اللللللللله اتركي هذا الموضوع الآن ثم أشار إلى النادل... وطلبا عشاءً ومكثا هناك إلى ما بعد منتصف الليل ثم عادا إلى مكة المكرمة ..

وتمر الأيام وعندما عاد السيد إبراهيم ذات يوم من نوبته المسائية.

قالت له زوجته أم رياض.

-اليوم جآتني جارتنا قالت لي كلام كذا أنا الحقيقة ما قدرت استوعبه

-ايش قالت لك....؟

-تقول إنها متزوجة مسيار من واحد من المنطقة الجنوبية.وتسأل عنه.

-ما قالت لك اسمه...؟

-اسمه أبو سعود.

-كم واحد أبو سعودويمكن انه ما هو من الجنوب وأكثر الناس اللذين يتزوجون ناس ما يعرفونهم ..ينتسبون إلى الجنوب ...بينما يمكن حتى ما هم من السعودية ....لكن إذا عندها قسيمة الزواج فأكيد فيها رقم البطاقة الشخصية وأنا اعرف بعض الزملاء في الأحوال المدنية ويمكن تتعرف على مكان ولادته وحتى يمكن نعرف مقر عمله.

-أنا ما أعطتني شيء ....لكن لو جآتني بكرة أنا اطلب منها ذلك ...هي أصلًا تعتقد انك في الشرطة وليس في الدفاع المدني.

-يا ستي كلنا عسكريينوالخدمة التي اقدر أن أقوم بها فأنا مستعد.

وحتى لو لم أكن في الشرطة فأنني سوف اخدمها وكأنني في الشرطة.

-الحقيقة أنني حزنت لها.

-حزنت لها.... والله يا أم رياض في الناس مآسي كثيرة ملتبسينها تحت ملابسهم .... الله يعين كلًا على بلواه وأنت تريدينني أن أساعدها ... أليس كذلك ...؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت