فهرس الكتاب
وهذا الأمر مهم جدًا ولا يستهان به أبدًا ، وكذلك يجب عدم البحث عن علاجٍ آخر سواءً في المستشفيات أو في المواقع الالكترونية لأنك لن تستفيد من علاجنا شيئًا مادمت غير مقتنع به.
بل طبق ما طلبتُ منك بدقة وسترى النتيجة خلال أسبوع أو أكثر بقليل بإذن الله لأن بحثك عن علاج آخر إنما هو في الحقيقة رسالةٌ مجانية للشيطان بأنك لا تزال متأثرًا بما يعتريك من وساوس وهذا يفسد العلاج من أساسه .
الحادي عشر: يجب عليك أن تنسى المرض نهائيًا ولا تجعله شغلك الشاغل بل بمجرد أن تبدأ بتطبيق علاجنا فاعلم أنك بدأت تسير في الطريق الصحيح والشفاءُ آتٍ بإذن الله مهما طال الزمن أو قصر .
المهم هو أن تصل إلى غايتك التي تريد وهذا العلاج هو ما سيوصلك بإذن الله فلا تستعجل .
الثاني عشر: وهو للمصابين بنوبات الخوف والهلع إذا أحسست بأعراض الخوف من خفقان في القلب أو رعشة في الجسد أو ضيق في التنفس أو برودة في الأطراف أو آلام في الرأس والبطن ونحو ذلك من الأعراض الكثيرة .
فاطمئن واعلم أن ذلك من الأمور الطبيعية جدًا ، لأن الخوف إذا زاد عن الحد الطبيعي لا بد أن يكون له بعض الأعراض وبمجرد أن يهدأ الإنسان ويزول الخوف تبدأ الأعراض بالاختفاء شيئًا فشيئًا .
ولكن المشكلة أن مريض الوسواس عندما تضغط عليه الأفكار الوسواسية يدخل الخوف إلى نفسه ثم يبدأ بالنقاش العقلي مع الفكرة الوسواسية ويحاول تحليلها وردّها فيزداد خوفه.
وعندما يزدادُ الخوف تبدأ أعراضه بالظهور! كالخفقان ونحوه .
وعندما يرى مريض الوسواس هذه الأعراض يصاب بالرعب الشديد مما يزيد الأعراض ظهورًا وشدةً !!
ثم يسارع المريض إلى المستشفى فتتضاعف هذه الأعراض أكثر إلى أن يصل إلى حد الإغماء !!
ولو نظرنا إلى حاله لو جدنا أن المشكلة كلها نفسيةٌ لا أكثر ولو تجاهل الفكرة الوسواسية من البداية لما حصل ما حصل ، ولهذا يجب على المريض أن يتذكر عاقبة الفزع قبل أن يدخل هذه الدوامة .