فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 67

وفترة الدورة الشهرية هي أفضل وقت للاسترخاء حيث تتوقف المرأة عن أداء جميع العبادات كالصلاة والطهارة والتي كان الوسواس يقوم بإثارة الوساوس والأفكار التي ترهق المتعالج وتزيد من درجة التوتر عنده ولكن في فترة الدورة تزول هذه الأشياء تلقائيًا .

ولهذا يجب على المرأة استغلال هذه الفترة وجعلها فرصة سانحة للتزود من القوة والعزيمة في محاربة الوسواس وجعل هذه الفترة كما يقال: ( استراحة محارب ) تعود بعدها المتعالجة وكلها قوة وثبات .

وللقضاء على هذه المشكلة يحب على المتعالجة أن تضع لها هدفًا واضحًا وهو (( جعل الفترة التالية للدورة الشهرية أفضل من الفترة التي سبقتها بحيث تقدم نجاحًا أفضل بكثير وهكذا ) ) .

احذري أشد الحذر من التجاوب مع الأفكار الوسواسية الأولى بعد الطهر مهما كانت لأن استسلامك لها خطير جدًا خاصة الوساوس المتعلقة بالغسل ، لأنها أول مراحل المقاومة فإن استطعت تجاهلها والقضاء عليها تكونين بذلك قد تجاوزت العقبة الكبرى وما بعدها أسهل بإذن الله .

ثم يجب عليك الحذر من اليومين الأولين فهما فترة نشاط الوسواس وهي فرصته التاريخية التي قد تتعبك قليلًا فتحملي المعاناة التي قد تواجهيها في هذين اليومين وابذلي كل طاقتك في المقاومة والتجاهل لأنها فرصتك التاريخية أيضًا في القضاء عليه نهائيًا لأنك إن تجاوزت هذه الأزمة بسلام فمعنى هذا أنك ستعيشين مطمئنة بفضل الله من رجوع الوسواس مرة أخرى لأنه لم يكن له طريق عليك إلا في فترة الدورة الشهرية وها أنت قد تجاوزتيها بحمد الله .

العائق الثاني

(( الأفكار الجنسية ) )

وهذا أيضا من الأشياء التي تكثر لدى الأخت الموسوسة حيث تتعب كثيرًا من هذه الأفكار التي تلاحقها في كل مكان سواءً كانت تشاهد التلفاز أم لا !!وسواءً كانت تنظر إلى ما حرم الله أم لا !! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت