فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 67

وهذا الأمر يزيد من معاناة الأخت المتعالجة حيث أنها تبتعد أحيانًا عن مجالسة أبيها وإخوتها خوفًا من هذه الأفكار !! بل قد يزيد الأمر خطورةً عندما يتعلق الأمر بأشياء عقدية لا تستطيع المرأة البوح بها وتصل الأمور إلى أشياء لا تحتمل .

وبسبب هذه الأفكار تبدأ الأخت المسكينة بالاغتسال من الجنابة يوميًا وأحيانًا في اليوم أكثر من مرة !!

وتبدأ بالتفتيش في ملابسها بحثا عن آثارٍ الجنابة أو آثار المذي !!

وهكذا تعيش المرأة في جحيم لا يطاق وهذا الأمر يتعلق بالأخت غير المتزوجة أكثر ، وقد يوجد عند المتزوجات ولكنه نادرٌ جدًا !

العلاج الفعال بإذن الله للقضاء على هذا العائق

ولكي تتخلص الأخت من هذه المشكلة يجب عليها أن تعلم أولًا سبب هذه الأفكار .

ما هو سبب هذه الأفكار ؟

السبب في ذلك هو أن الشيطان يبحث عن كل الأمور التي تزيد من الوسواس وتطيل أمده.

فهو يخيِّل للإنسان خروج الريح ويخيِّل له خروج قطرات من البول!

بل ويخيِّل له عدم زوال النجاسة عند الاستنجاء وهكذا !!

ولهذا فلا يمكننا التخلص من هذه الأشياء إلا إذا توقفنا عن تنفيذ الشيء الذي يريده الشيطان منا !!

فهو يخيِّل لنا خروج الريح لنقطع الصلاة والوضوء .

ويخيِّل لنا خروج قطرات من البول لكي نغير ملابسنا كثيرًا ونتأخر في دورات المياه .

ويخيِّل لنا عدم زوال النجاسة في الاستنجاء لنمكث الساعات الطويلة في الحمام ونفوت الصلوات المفروضة !

ويخيِّل للمرأة الأفكار الجنسية لكي تغتسل كثيرًا !

ولهذا فمن أراد أن يقضي على هذه الأشياء يجب أن يتوقف توقفًا نهائيًا عن تنفيذ الأشياء التي يريدها الشيطان منه .

فلا يقطع الصلاة ولا الوضوء مهما أحس بخروج شيء منه ، ولا يفتش في ملابسه ولا يغيرها مهما أحس بخروج قطرات من البول ، ولا يتأخر في الاستنجاء أبدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت