فهرس الكتاب
وبعد أن انتهينا من ذكر العوائق والمصاعب التي تواجه الموسوس والتي بمعرفتها وتطبيقها يصل المتعالج بإذن الله تعالى إلى مرحلة الشفاء ، وبعد ذلك فهو محتاج إلى معرفة ((وسائل الثبات ) ) والتي هي موضوع الفصل القادم .
(17) وسائل الثبات على الشفاء
لفصل السادس
وسائل الثبات على الشفاء
لمن تخلصوا من الوسواس القهري
بعد أن تكلمنا عن الوسواس في الصفحات السابقة وبيَّنا أسبابه وطرق الخلاص منه ، ثم بيَّنا العقبات والمصاعب التي تواجه المريض عند تطبيق العلاج وكيفية التعامل معها .
وبعد التجارب التي مررت بها مع الإخوة المتعالجين بهذه الطريقة اكتشفت ولله الحمد سرعة التحسن لدى الإخوة والأخوات بل وسرعة زوال الوسواس عنهم بفضل الله تعالى ولذا أحببت أن أضع لهؤلاء وسائلَ معينة بعد الله على الثبات على الشفاء وخطوات عملية تساعد الموسوس على التغلب على جميع المصاعب التي قد تواجهه في قادم الأيام بإذن الله تعالى .
الأمور المعينة على الثبات بإذن الله:
الأمر الأول: إن من أعظم المخاطر التي تواجه الموسوس في بداية شفائه من الوسواس هو:
(( الإحساس بالشفاء التام ) ) وذلك بأن يحس الأخ الموسوس أو الأخت الموسوسة أنهم انتقلوا من فترة العلاج إلى فترة الشفاء !!
ولقد سبق أن تكلمت عن هذه النقطة في فصل (( العقبات والمصاعب ص 52 ) ) فليرجع إليها .
الأمر الثاني: يجب عليك أن تضاعف عزيمتك يومًًا بعد يوم ولا تسمح لها بالضعف أبدًا ! واجعل كل أيامك حربًا على الوسواس ولا تجعل فيها يوم راحةٍ أبدًا .
الأمر الثالث: إذا حصل وأن ضعفت أو تراخيت (( مرة ) ) فتوقف حالًا ولا تتمادى في الوسواس !!
ثم افعل الآتي:
1-استعذ بالله من الشيطان الرجيم .