فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 704

وبعد انتهائي لم أجد نفسي إلا وأنا امتزج بالدهشة .. والحيرة .. وأيضا الخوف .. فصوتها كان حزينا جدا .. وكأن أمرا كبيرا قد وقع. وفي الساعة المحددة أتت .. وبعد أن جلسنا وعرفتني باسمها حنان .. فتاه تكبرني بأعوام .. عينيها ذابلتان .. لباسها السواد ... وصوتها حزين ومتقطع ... ومرهقة جدا .. انتظرتها تحدثني لكنها كانت تجد صعوبة في الحديث .. لا اعرف لماذا .. هل هو حزنها أم الرهبة من المكان .. ام ماذا .. لا اعرف .. لذا فضلت أن أبدا بالسؤال عمن تكون .. وما هو الأمر الضروري الذي لا يتحمل التأجيل ... ؟؟ بعد لحظات صمت رفعت عينيها بعيني وإذ أرى دموع تهم بالسقوط .. وهي تمد يدها في حقيبتها لتخرج رسالة .. نظرت إلى الرسالة مليا ثم قبلتها .. ثم بعد ذلك وضعتها في يدي .. وأنا في كل مره أجد نفسي أغوص وأغوص في حيرتي .. سألتها"ما هذه.؟؟"فأجابتني"هذه رسالة من أختها هدى"فأجبتها باستغراب"أختك هدى .. !! لكني لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ولما لم تأتى معك بدلا من ان تكتب لي رسالة .. ؟؟"فجاوبتني بسيل من الدموع .. لم تتوقف إلا لاحقًا وبعد عناء كبير مني في محاولة مني لتهدئتها .. سكت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت