لأترك لها مجال لتجمع أفكارها وتبدأ الحديث .. دقائق لكنها كانت بالنسبة لي ساعات .. فقالت ...:-"أختي هدى تعرضت لحادث سيارة منذ ستة أشهر .. أدى لحدوث كسور ورضوض كثيرة في جسدها .. وبعد مكوثها شهر بالمستشفى وعدة أيام أصيبت بنزيف حاد أدى إلى وفاتها .. وقبل موتها كانت قد طلبت مني أن أسلمك هذه الرسالة التي كتبتها وهي بالمستشفى ... واعذريني لتأخري .. لكن لهول الصدمة ولفقداني أختي الصغيرة والوحيدة .. جعلني طريحة الفراش لفترة من الزمان .. لم أتمالك صحتي إلا الآن .. وكان أول شئ افعله هو الاتصال بك لتسليمك الرسالة .. ولا أنكر إنني تعجبت سر اهتمام أختي هدى وهي طريحة الفراش بهذه الرسالة وأهمية وصولها إليك .. !! فسالت في حينها"هدى حبيبتي من هذه الفتاه .. وما سر إصرارك بتسليمها هذه الرسالة .. ؟؟"فأجابتني"عبير هذه الفتاه بلعبه أنقذتني من النار".. فسألتها"كيف لم افهم؟؟".... لكني لم أتلقى أجابه .. فهي بالكاد كانت تتحدث .. لكن عينيها كانت تنتظر مني بان أعاهدها بان أوصل هذه الرسالة إليك .. فقلت لها"اطمئني سأفعل ذلك .. وستكونين أنتي أيضا