معي لنسلمها سويا"وابتسمت لها وعيناي تبكيان داعية بأن يحقق الله لي رغبتي الأخيرة .. ويشفى أختي الصغيرة .. لكن إرادة الله فوق كل شيء .. رحلت وتركتني وحيده يتيمة رغم حياة أبوي. مأساة .. جعلت من دموعي تتجمد .. ارتبكت لم اعرف ماذا أقول لها .. أو ماذا افعل ... فكلما حاولت الاقتراب من سر هذه الفتاه أرى وكأنه الموضوع يزداد تعقيدا .. وغرابه ... فنظرت إليها ثم إلى الرسالة وبدون وعي فتحتها وأخذت بقراتها .. لعلي أجد فيها ما يسعف تفكيري .. ومع أول سطر قرأته بهذه الرسالة أخذني قطار ذكرياتي ليعود بي الي ما سنة 1999 ميلادي كنت في رحله في فتره الربيع إلى الشاطئ مع عائلتي .. وهناك تعرفت على ثلاث فتيات يسكن في الشاليه المجاور لنا ... لكني لم أكن كثيرة الجلوس معهن لانشغالي بمساعدة أمي .. فهي في فترة نقاهة بعد العملية التي أدتها بنجاح ولله الحمد .. ولأني ابنتها الوحيدة كان يصعب علي تركها طويلا .. فكنت دائما برفقتها ... فكنت لا اتركها إلا فقط إذا حان وقت الصلاة استأذنها للذهاب للمسجد .. لأؤدي صلاتي .. وبعدها ارجع للبيت. وطوال الرحلة انتبهت لشيء جعل قلبي يعتصر ألما .. وقد لاحظت عندما يحين وقت"