فصاح الطفل, وكأنه وجد ضالته: أصحيح ذلك?!!
-نعم صحيح ... انتظر قليلًا .. وذهب الرجل واحضر معه نسخة مترجمة لمعاني القرآن الكريم, وأخرج الآية من سورة الصف التي تقول: {ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} فصاح الطفل: أرني إياها .. فأراه الرجل الآية المترجمة .. فصاح الطفل: يا الهي كما هي في الإنجيل ... لم يكذب المسيح, ولكن والدي كذب علي .. كيف أفعل أيها الرجل لأكون من أتباع هذا النبي (محمد صلى اللّه عليه وسلم) .. فقال: أن تشهد أن لا اله إلا اللّه وأن محمدًا عبده ورسوله, وأن المسيح عيسى بن مريم عبده ورسوله .. فقال الطفل: أشهد أنه لا إله إلا اللّه وأن محمدًا عبده ورسوله, وأن عيسى عبده ورسوله, بشر بهذا النبي محمد صلى اللّه عليه وسلم. ما أسعدني اليوم .. سأذهب لوالدي وأبشره .. وانطلق الطفل فرحًا لوالده القسيس .. والدي والدي لقد عرفت الحقيقة .. ان العرب موجودون في أمريكا والمسلمين موجودون في أمريكا, وهم أتباع محمد صلى اللّه عليه وسلم, ولقد شاهدت القرآن عندهم يذكر نفس الآية التي أريتك إياها في الإنجيل .. لقد أسلمت .. أنا مسلم الآن يا والدي .. هيا أسلم معي لابد أن تتبع هذه النبي محمد صلى اللّه عليه