وسلم. هكذا أخبرنا عيسى في الإنجيل .. فاذا بالقسيس وكأن صاعقة نزلت على رأسه .. فسحب ابنه الصغير وأدخله في غرفة صغيرة وأغلق عليه الباب, ساجنًا إياه .. وطلب بعدم الرأفة معه .. وظل في السجن أسابيع .. يؤتى إليه بالطعام والشراب, ثم يغلق عليه مرة أخرى .. وعندما خاف ان يفتضح أمره لدى السلطات الحكومية - بعد أن أخذت المدرسة التي يدرس فيها الابن, تبعث تسأل عن غياب الابن- وخاف أن يتطور الأمر, وقد يؤدي به إلى السجن .. ففكر في نفي ابنه إلى تنزانيا في أفريقيا, حيث يعيش والدا القسيس .. وبالفعل نفاه إلى هناك, وأخبر والديه بأن لا يرحموه, اذا ما هو عاد لكلامه وهذيانه كما يزعمون .. وان كلفهم الأمر بأن يقتلوه فليقتلوه هناك .. ففي إفريقيا لن يبحث عنه أحد!! سافر الطفل إلى تنزانيا .. ولكنه لم ينس إسلامه .. وأخذ يبحث عن العرب والمسلمين, حتى وجد مسجدًا فدخله وجلس إلى المسلمين وأخبرهم بخبره .. فعطفوا عليه .. وأخذوا يعلمونه الإسلام .. ولكن الجد اكتشف أمره .. فأخذه وسجنه كما فعل والده من قبل, ثم اخذ في تعذيب الغلام .. ولكنه لم ينجح في إعادة الطفل