فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 704

عن عزمه, ولم يستطع ان يثنيه عما يريد ان يقوم به, وزاده السجن والتعذيب, تثبيتًا وقوة للمضي فيما أراد له اللّه .. وفي نهاية المطاف .. أراد جده أن يتخلص منه, فوضع له السم في الطعام .. ولكن اللّه لطف به, ولم يقتل في تلك الجريمة البشعة .. فبعد أن أكل قليلًا من الطعام أحس أن أحشاءه تؤلمه فتقيأ, ثم قذف بنفسه من الغرفة التي كان بها إلى شرفة ومنها إلى الحديقة, التي غادرها سريعًا , إلى جماعة المسجد, الذين أسرعوا بتقديم العلاج اللازم له, حتى شفاه اللّه سبحانه وتعالى .. بعدها أخبرهم أن يخفوه لديهم .. ثم هربوه إلى أثيوبيا مع أحدهم .. فأسلم على يده في أثيوبيا عشرات من الناس, دعاهم إلى الإسلام ..

قال لي الغلام: ثم خاف المسلمون علي فأرسلوني الى جنوب إفريقيا .. وها أنذا هنا في جنوب أفريقيا. أجالس العلماء واحضر اجتماعات الدعاة أين ما وجدت .. وأدعو الناس للإسلام .. هذا الدين الحق .. دين الفطرة .. الدين الذي أمرنا اللّه أن نتبعه .. الدين الخاتم .. الدين الذي بشر به المسيح عليه السلام, بأن النبي محمد سيأتي من بعده وعلى العالم ان يتبعه .. ان المسيحيين لو اتبعوا ما جاء في المسيحية الحقيقية, لسعدوا في الدنيا والآخرة ... فها هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت