لكن أنا تزوجت 4 رجال، إنهم أبنائي"من الآن كرست كل حياتي لهم حتى الموت."
اعتنت بنا بل كانت تذاكر لنا الدروس لأنها كانت تجيد القراءة والكتابة، بل اعتنت بنظافتنا ومأكلنا وملبسنا من القروش القليلة من الخياطة، والإعانة الشهرية التي كان يقدمها لنا فقط المرحوم الخال. ... . ...
انتهت مرحلة التعليم المتوسط والثانوي بمدينة طما محافظة سوهاج وقال الأقارب"كفى"ولا بد من إيجاد عمل للأولاد وتزوجي، رفضت وقالت بإذن الله سأستمر في التعليم حتى أعلى المراحل حتى الجامعة وبإذن الله الدكتوراه.
بهذا الإصرار انتقلنا إلى محافظة أسيوط حيث الجامعة وكنا بكليات الهندسة اثنين، كلية التجارة واحد، كلية الصيدلة الأصغر. ... .
لم نترك الوالدة وحدها في هذا الكفاح، بدأنا في العمل مع الدراسة أحدنا أمين مكتبة، والآخر سكرتير بمستشفى، ...
لقد علمت الإبرة والخياطة في أصبع الوالدة وعلم ذلك في أصبعها، وقل بصرها فبدأت في لبس النظارة.