ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات .. ففوجئت بالمعلومة ..
ثم استطرد قائلا:- هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير؟!
قلت متحمسا: نعم وبكل شوق ..
قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية .. فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراه .. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر .. ومع بلوغها التسع سنوات رايتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر .. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا .. كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك
فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق, ثم تواصل قراءة القرآن .. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم .. فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات