قصة واقعية الغامدية و موظفة الكاشير
هذه قصة ليست من نسج الخيال ولا من الخرافة والأساطير بطلتها امرأة غامدية عاشت حياة ملتزمة طائعة لربها لا تفرط بالنوافل فضلًا عن الفرائض بداية القصة هي البعثة التي حصل عليها زوجها فأشار عليها بالسفر معه إلى الولايات المتحدة الأمريكية
فوافقت وعندما وصل إلى الولايات المتحدة استأجر في فندق، وكان تحت الفندق سوبر ماركت أي سوق تجاري فكانت الغامدية تأتي إلى هذا السوق ولكن كيف تأتي وعلى أي هيئة تأتي هل تركت لباسها الشرعي بعد أن بعدت عن أعين الهيئة وعن أعين من يعرفونها أبدًا والله وذلك لأنها تعلم علم اليقين أن هناك عين تراها ولا تغفل عنها، هي عين الله تبارك وتعالى، فكانت محتشمة محافظة على لباسها الشرعي، وكانت تأتي إلى هذا السوق التجاري وتشتري ما تحتاجه، وكانت هناك أمريكية تعمل على الكاشير وحينما ترى الغامدية قد نزلت بهذا اللباس الأسود