الغريب، تترك الأمريكية مكانها وتتجه إلى الغامدية وتقوم على مساعدتها والسير معها إلى حين الانتهاء من الشراء وذلك لأن الأمريكيين بطبعهم عندهم حب الاستطلاع، وتكررت هذه الحادثة لأكثر من مرة، حتى أيقنت الغامدية بأن هذه الأمريكية لديها رغبة في التعرف على سر هذا اللباس وشدة الالتزام لديها، فعرضت عليها بعض الكتيبات باللغة الأمريكية للتعريف بالإسلام وسماحته ومحافظته على المرأة وعلى أن لا تكون سلعة رخيصة، وبعد هذه الكتيبات اقترحت عليها الغامدية أن تجرب هذا اللبس الشرعي وأعطتها لباسًا ساترًا كالتي تلبسه وفعلًا إستئذنت الأمريكية من صاحب العمل لساعات معدودة وأخبرته بأن لديها أمرًا مهما واتجهت بهذا اللبس إلى بيتها وارتدته ثم عادت إلى
العمل بهذا اللباس الأسود وهذا الاحتشام المهيب وهي تجلس به على كرسي الكاشير وتقوم بخدمة الزبائن مما أدى إلى أمر غريب فقد كثر الزبائن على هذا السوق التجاري من الأمريكيين لما يرونه من هذا اللباس وسبحان الله كما قلت بأن هذا الشعب لديه حب الاستطلاع وعندما رأي صاحب العمل هذا الازدحام أمر الموظفة بأن يكون هذا لبسها الرسمي في العمل، وبعد فترة